شهدت أسواق المعادن العالمية حالة من الترقب الحذر خلال الساعات الأخيرة، حيث تمكنت الفضة من الحفاظ على مستوياتها المرتفعة قرب أعلى مستوى لها منذ 14 عامًا، وذلك بعد التلميحات الأخيرة الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
الفيدرالي يشعل الأسواق
إشارات الفيدرالي حول احتمال التباطؤ في وتيرة رفع الفائدة أعطت دفعة قوية للمعادن الثمينة، إذ اتجه المستثمرون إلى الفضة كملاذ آمن، وسط مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. هذه التلميحات عززت الثقة في استمرار صعود الفضة، خاصة مع تراجع الدولار الأمريكي وتقلص عوائد السندات.
الفضة تنافس الذهب
لطالما كان الذهب هو الملاذ الآمن الأول، لكن الفضة أثبتت في الفترة الأخيرة قدرتها على خطف الأنظار، خصوصًا مع وصولها إلى مستويات تاريخية لم تسجل منذ عام 2011. وبحسب خبراء الأسواق، فإن الفضة قد تشهد موجة صعود جديدة إذا استمرت التوقعات بتراجع السياسة التشديدية للفيدرالي.
فرص استثمارية جديدة
المحللون يؤكدون أن استقرار الفضة عند هذه المستويات يفتح المجال أمام المستثمرين والمضاربين لتحقيق مكاسب قوية على المدى المتوسط. كما أن الصناعات المرتبطة بالفضة، خاصة في مجالات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، قد تساهم في تعزيز الطلب العالمي، ما يدعم استمرار الأسعار في منحنى صاعد.
مستقبل الفضة.. ما التالي؟
- إذا واصل الفيدرالي سياسة أكثر مرونة، قد تشهد الفضة قفزات إضافية في الفترة المقبلة.
- في المقابل، أي إشارات مفاجئة برفع الفائدة مجددًا قد تضغط على الأسعار وتحد من مكاسبها.
- الأسواق العالمية تترقب عن كثب اجتماعات الفيدرالي المقبلة لتحديد اتجاه المعادن الثمينة.