شهدت أسعار الفضة في السوق المحلي تراجعًا ملحوظًا بنسبة 1.4% خلال الأسبوع الماضي، متأثرة بالضغوط العالمية وتذبذب حركة المعادن النفيسة في الأسواق الدولية، حيث فقدت جزءًا من جاذبيتها كملاذ آمن لصالح الدولار الأمريكي وعوائد السندات.
تراجع الاهتمام بالملاذات الآمنة
يرى خبراء أسواق المعادن أن التراجع الأخير يعود إلى قوة الدولار عالميًا وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما دفع المستثمرين إلى إعادة توجيه استثماراتهم بعيدًا عن الفضة والذهب. ويُعد هذا العامل من أبرز الضغوط التي انعكست على الأسعار محليًا.
الوضع في السوق المحلي
في الأسواق المحلية، انعكس هذا الاتجاه العالمي على حركة التداول، حيث سجلت الفضة انخفاضًا طفيفًا لكنها حافظت على مستويات قريبة من ذروة الأشهر الأخيرة، في ظل استمرار الطلب الصناعي إلى جانب الطلب المحدود من المستثمرين.
الضغوط العالمية
- زيادة المعروض في بعض الأسواق العالمية نتيجة تحسن إنتاج المناجم.
- تباطؤ الطلب الصناعي في قطاعات الإلكترونيات والطاقة الشمسية، وهي من أبرز مجالات استخدام الفضة.
- تصريحات الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، والتي عززت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
توقعات المرحلة المقبلة
يتوقع المحللون أن تبقى أسعار الفضة مرتبطة بحركة الدولار وأسواق الطاقة والمعادن الصناعية خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمالية عودة الارتفاع في حال تجدد التوترات الجيوسياسية أو ضعف النمو العالمي الذي قد يعيد الاهتمام بالملاذات الآمنة.