كشفت مصادر أمنية وإعلامية عن استعدادات مكثفة تجريها إسرائيل لمواجهة هجوم إيراني محتمل يوصف بأنه غير مسبوق من حيث الحجم والتأثير، وسط تصاعد التوترات بين تل أبيب وطهران على خلفية الملف النووي الإيراني والصراع الإقليمي المتنامي.
حالة تأهب قصوى
أفادت التقارير بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رفعت حالة التأهب إلى مستويات عليا، مع تعزيز الدفاعات الجوية ونشر أنظمة اعتراض إضافية في مناطق استراتيجية، خصوصًا في محيط تل أبيب ومنشآت عسكرية حساسة. كما جرى رفع درجة الاستعداد في سلاح الجو والبحرية تحسبًا لأي هجوم صاروخي أو بطائرات مسيرة.
خلفيات التصعيد
تأتي هذه التطورات بعد سلسلة من التصريحات المتبادلة بين المسؤولين الإسرائيليين والإيرانيين، حيث أكدت طهران أنها لن تتردد في الرد على أي استهداف لمصالحها في المنطقة. وفي المقابل، تواصل إسرائيل التعبير عن قلقها من تقدم البرنامج النووي الإيراني، معتبرة أنه يشكل “تهديدًا وجوديًا”.
الهجوم المحتمل
بحسب المصادر، تتوقع إسرائيل أن يشمل أي هجوم إيراني:
- إطلاق صواريخ بعيدة المدى على مدن إسرائيلية رئيسية.
- هجمات بطائرات مسيرة تستهدف قواعد عسكرية وبنية تحتية استراتيجية.
- مشاركة حلفاء إيران الإقليميين في تنفيذ عمليات متزامنة لزيادة الضغط على إسرائيل.
تحركات دبلوماسية
إلى جانب الاستعدادات العسكرية، تكثف إسرائيل اتصالاتها مع الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين لضمان الدعم السياسي والعسكري في حال وقوع الهجوم. وتشير تقارير إلى أن واشنطن تراقب التطورات عن كثب، وقد أرسلت رسائل تحذيرية إلى طهران لتفادي التصعيد.
انعكاسات إقليمية
يرى مراقبون أن أي هجوم إيراني واسع على إسرائيل قد يشعل موجة جديدة من التوتر في الشرق الأوسط، تشمل جبهات في لبنان وسوريا وربما الخليج العربي، مما يهدد الأمن الإقليمي ويؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.