600 مليار دولار تتبخر من سوق العملات الرقمية في نوفمبر… والانتعاش المتأخر يفشل في إنقاذ الوضع
اختتمت سوق العملات الرقمية شهر نوفمبر على تراجع حاد في قيمتها السوقية تجاوز 600 مليار دولار، في واحدة من أكبر موجات الهبوط التي يشهدها السوق خلال العام، رغم محاولة ارتداد قوية في الأيام الأخيرة لم تكن كافية لتعويض الخسائر العنيفة.
شهر مضطرب… وارتداد لم يشفع
شهدت العملات الرقمية خلال نوفمبر ضغوطًا قوية نتيجة:
- تراجع شهية المخاطرة عالميًا.
- تقلبات حادة في العملات الكبرى مثل البيتكوين والإيثيريوم.
- مخاوف من تشديد تنظيمي في عدة أسواق رئيسية.
- خروج سيولة ضخمة من المحافظ الاستثمارية المتوسطة والصغيرة.
ورغم تسجيل بعض العملات ارتفاعات مؤقتة بنهاية الشهر، إلا أن المكاسب جاءت محدودة مقارنة بحجم التراجع خلال الأسابيع الأولى، مما جعل الارتداد أقرب إلى “تنفّس مؤقت” للسوق لا أكثر.
البيتكوين والإيثيريوم في قلب المعركة
تراجع سعر البيتكوين من قمم شهرية قوية قبل أن يعود للصعود في الأيام الأخيرة، لكنه بقي دون المستويات اللازمة لتعويض القيمة السوقية المفقودة.
أما الإيثيريوم فعانى من موجات بيع مكثفة، خصوصًا من المؤسسات، بسبب المخاوف المتعلقة بالسيولة وارتفاع رسوم الشبكة في بعض الفترات.
600 مليار دولار… ماذا تعني؟
خسارة هذا الحجم من القيمة السوقية خلال شهر واحد فقط تعني:
- خروج سيولة ضخمة من السوق.
- تجمّد عمليات الشراء المؤسسية.
- تراجع في أحجام التداول.
- زيادة حدة التقلبات، خصوصًا على العملات ذات القيمة الصغيرة والمتوسطة.
ويرى محللون أن هذه الخسارة تُظهر هشاشة السوق أمام صدمات اقتصادية عالمية، خصوصًا تلك المرتبطة بسعر الفائدة والدولار.
هل يتجه السوق لمزيد من الانخفاض؟
التوقعات متباينة، لكن أغلب المؤشرات تشير إلى:
- استمرار حالة الحذر في ديسمبر.
- بقاء التداولات عالية التقلب.
- احتمال ظهور ارتدادات قصيرة لكنها ليست بالضرورة بداية موجة صعود جديدة.
ويرى بعض الخبراء أن السوق قد يدخل “مرحلة تجميع” استعدادًا لحركة أكبر في الربع الأول من 2026، خاصة مع اقتراب أحداث مثل halvings وتحديثات شبكات رئيسية.



















