مفاجأة لافتة، شهدت أسعار الفضة في السوق المصري ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، رغم عطلة البورصة وتعطل التداولات الرسمية، لتُشعل حالة من الجدل بين المتعاملين والمراقبين حول أسباب هذه القفزة في يوم يفترض أن يسوده الهدوء.
لماذا ارتفعت الفضة رغم توقف البورصة؟
يعزو خبراء أسواق المعادن هذا التحرك إلى ثلاثة عوامل محورية:
- تحرك الأسعار عالميًا في عطلة السوق المحلية
فأسواق المعادن العالمية لا تتوقف، وأي حركة في أسعار الفضة دوليًا تنتقل مباشرة إلى التسعير المحلي، خصوصًا مع ارتباط المعدن بالدولار. - زيادة الطلب المحلي على الفضة كبديل منخفض التكلفة للذهب
بعد ارتفاع أسعار الذهب بشكل كبير، اتجه جزء من المستثمرين الصغار والهواة إلى الفضة كوسيلة ادخار أرخص وأكثر مرونة. - توقعات بموجة ارتفاعات قادمة في المعادن البيضاء
خاصة مع استخدام الفضة المتزايد في الصناعات الإلكترونية والطاقة الشمسية، ما يعزز من قيمتها المستقبلية.
السوق في حالة ترقب… هل تستمر الارتفاعات؟
التجار يشيرون إلى أن الزيادة الحالية قد تكون بداية لتحرك أكبر خلال الأسبوع، خصوصًا إذا استمرت الأسعار العالمية في الصعود أو شهد الدولار أي تقلبات مؤثرة.
ويؤكد محللون أن الفضة أصبحت أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن مكاسب سريعة بتكلفة أقل من الذهب، مع إمكانية تحقيق حركة سعرية أكبر على المدى القصير.
ما الذي ينتظر سوق المعادن خلال الأيام المقبلة؟
مع عودة البورصة للعمل غدًا، يترقب المستثمرون انعكاس تحركات اليوم على أحجام التداول واتجاهات الشراء.
ويرى بعض الخبراء أن الفضة قد تشهد نشاطًا أكبر إذا واصل الذهب مساره الصعودي، باعتبارها رديفًا استثماريًا قويًا له.



















