أظهرت المؤشرات المالية لشركة مصر لصناعة الكيماويات عن الأشهر الأربعة الأولى من العام المالي الجاري تراجعًا ملحوظًا في الأداء الربحي، حيث انخفض صافي الربح بنسبة 14.03% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما يعكس ضغوطًا واضحة على نشاط الشركة خلال الفترة.
وبحسب البيان المرسل إلى بورصة مصر اليوم، سجّلت الشركة صافي ربح قدره 187.38 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو حتى نهاية أكتوبر 2025، مقابل 217.96 مليون جنيه في الفترة المقابلة من العام المالي السابق.
أسباب تراجع الأرباح
أوضحت الشركة أن الانخفاض في الأرباح يعود إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- تراجع إيرادات النشاط
حيث شهدت الشركة انخفاضًا في حجم المبيعات أو أسعار بعض المنتجات، مما أثر مباشرة على الإيرادات التشغيلية. - ارتفاع تكلفة الإنتاج والتشغيل
وهو ما ضغط على هامش الربحية، خاصة في ظل تقلبات أسعار المواد الخام وتكاليف الطاقة. - هبوط صافي الإيرادات التمويلية
نتيجة تراجع العائد من الاستثمارات المالية أو زيادة تكاليف الاقتراض، مما قلل من صافي الدخل غير التشغيلي.
قراءة اقتصادية للأداء
يأتي هذا التراجع في الأرباح رغم كون الشركة واحدة من أهم الكيانات الصناعية التابعة لقطاع الكيماويات، ما يشير إلى وجود تحديات في البيئة التشغيلية سواء على مستوى السوق المحلي أو الأسواق التصديرية.
وقد يعكس تراجع الإيرادات انخفاضًا في الطلب أو تغيرًا في الأسعار العالمية للمواد الكيماوية، بينما يدعم ارتفاع التكلفة فرضية زيادة الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج.
نظرة مستقبلية
من المتوقع أن تركز الشركة خلال الفترة المقبلة على ضبط التكاليف وتعزيز كفاءة التشغيل، إضافة إلى محاولة تنشيط المبيعات أو تحسين سياسة التسعير لمواجهة الضغوط الحالية.
كما قد تلجأ الشركة لخطط استثمارية أو تمويلية جديدة لتحسين التدفقات النقدية ودعم الربحية.



















