شهدت أسواق الذهب العالمية في الأيام الأخيرة حالة من التذبذب بين الصعود والهبوط، ما جعل المستثمرين والمتداولين في حالة ترقب دائم لتحديد اتجاه المعدن الأصفر في المرحلة المقبلة.
العوامل المؤثرة في تحركات الذهب
تتعدد الأسباب التي تؤثر على سعر الذهب عالميًا، أبرزها:
- قرارات البنوك المركزية الكبرى: تلميحات الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا حول أسعار الفائدة تؤثر مباشرة على أسعار الذهب، إذ يُعد المعدن ملاذًا آمنًا ضد التضخم.
- حركة الدولار الأمريكي: أي ضعف في الدولار يعزز قوة الذهب، بينما ارتفاعه قد يضغط على أسعاره عالميًا.
- التوترات الاقتصادية والسياسية: المخاوف من الركود أو الأزمات العالمية تزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن.
- الطلب الصناعي والاستثماري: الفضة والمجوهرات والصناعة التكنولوجية تؤثر على حركة الذهب عالميًا بجانب الصفقات الاستثمارية الكبيرة.
أبرز تحركات الذهب الأخيرة
- قفزات متقطعة شهدها الذهب نتيجة عمليات شراء المضاربين.
- تراجعات طفيفة أثناء استقرار الأسواق المالية العالمية وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة.
- موجة صعود متوقعة إذا استمرت المخاوف الاقتصادية وتباطأ الدولار.
التوقعات المقبلة
خبراء المعادن الثمينة يتوقعون أن يظل الذهب في حالة تذبذب نسبي خلال الأسابيع القادمة، مع احتمالية استمرار ارتفاع الأسعار على المدى المتوسط إذا استمرت المخاطر الاقتصادية العالمية، بينما أي استقرار أو تعافي اقتصادي قد يؤدي إلى انخفاض تدريجي في الأسعار.