شهدت أسواق العملات العالمية اليوم الخميس 28 أغسطس 2025 موجة ضغط قوية على الدولار الأميركي، الذي سجل انخفاضًا ملحوظًا أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني. هذا التحرك المفاجئ أثار اهتمام المستثمرين وأعاد ترتيب أولويات الصفقات الدولية.
أسباب موجة الضغط
يرجع المحللون انخفاض الدولار إلى مجموعة من العوامل المتشابكة:
- تباطؤ النمو الاقتصادي الأميركي: بيانات اقتصادية أظهرت تراجعًا في بعض مؤشرات الإنتاج والتوظيف.
- تلميحات الفيدرالي: إشارات إلى احتمال تباطؤ رفع الفائدة أو اعتماد سياسة أكثر مرونة لتعزيز الاقتصاد.
- ارتفاع قيمة العملات المنافسة: اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني سجلوا مكاسب نتيجة قوة اقتصاداتهم النسبية.
- تدفقات الاستثمار العالمي: المستثمرون تحولوا إلى العملات المستقرة والمتنوعة لتقليل المخاطر.
أبرز التحركات اليوم
- اليورو مقابل الدولار: سجل ارتفاعًا ملحوظًا مما يعكس قوة الاقتصاد الأوروبي نسبيًا.
- الجنيه الإسترليني مقابل الدولار: قفز إلى مستويات جديدة نتيجة توقعات المستثمرين بتوسع اقتصادي في المملكة المتحدة.
- الين الياباني مقابل الدولار: استفاد من التدفقات الآمنة نتيجة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
تأثير الانخفاض على الأسواق
- المستوردون: مواجهة تكاليف أقل عند شراء سلع من الولايات المتحدة.
- المستثمرون: تحول بعض التدفقات الاستثمارية نحو العملات المنافسة والأسواق الآمنة.
- الاقتصادات الناشئة: قد تشهد ضغوطًا أو فرصًا حسب تعاملها مع الدولار في التجارة الدولية.
التوقعات القادمة
يرى خبراء العملات أن الدولار قد يواصل مواجهة ضغوط في الفترة القادمة إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية الأميركية ضعيفة، بينما قد تشهد العملات المنافسة مزيدًا من المكاسب، ما يفرض على المستثمرين مراقبة الأسواق بشكل دقيق واتخاذ قرارات سريعة.