شهدت التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025 تراجعًا جديدًا في سعر صرف اليورو أمام الجنيه المصري داخل البنوك المحلية، وسط حالة من التذبذب التي تسيطر على أسواق العملات العالمية نتيجة التطورات الاقتصادية في منطقة اليورو.
أسباب الهبوط
يرجع الخبراء هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- استمرار الضغوط على الاقتصاد الأوروبي بسبب تباطؤ النمو وتراجع معدلات الطلب.
- تلميحات البنك المركزي الأوروبي بشأن احتمالية تخفيض الفائدة لمواجهة الركود.
- زيادة تدفقات النقد الأجنبي إلى السوق المصري والتي عززت من قوة الجنيه.
البنوك الأكثر جذبًا للعملاء
في ظل هذا التراجع، تسابقت البنوك المصرية على تقديم أفضل أسعار شراء وبيع لليورو لجذب العملاء، حيث سجلت بعض البنوك أسعارًا أكثر تنافسية مقارنة بغيرها، وهو ما فتح المجال أمام المستوردين والمواطنين للاستفادة من الفارق السعري.
تأثير على المواطن
انخفاض اليورو قد ينعكس بشكل إيجابي على تكلفة بعض السلع المستوردة من أوروبا مثل الأجهزة الكهربائية والسيارات، بينما قد يشكل تحديًا أمام المصدرين المصريين نتيجة ضعف القوة الشرائية للعملة الأوروبية.
التوقعات المقبلة
يتوقع محللون أن يظل اليورو في حالة تذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الضغوط الاقتصادية على منطقة اليورو، في حين يستمر الجنيه المصري في الاستفادة من سياسات الإصلاح النقدي وزيادة موارد العملة الأجنبية.