أظهرت النتائج المالية للشركات المدرجة في بورصة الكويت خلال النصف الأول من عام 2025 تراجعًا ملحوظًا في الأرباح، حيث بلغت أرباحها المجمعة نحو 3.7 مليار دولار، بانخفاض نسبته 13.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويعود هذا التراجع – بحسب محللين – إلى عدة عوامل مؤثرة، أبرزها:
- تباطؤ النمو في بعض القطاعات التشغيلية الرئيسية.
- تقلبات أسعار النفط العالمية وانعكاسها على أرباح الشركات المرتبطة بالطاقة.
- الضغوط التضخمية وارتفاع تكلفة التمويل على خلفية السياسات النقدية العالمية.
ورغم التراجع المسجل، لا تزال أرباح الشركات الكويتية عند مستويات قوية نسبيًا مقارنة بالأسواق الإقليمية، حيث استفادت بعض القطاعات، مثل البنوك والخدمات المالية، من تحسن الأنشطة الاستثمارية وزيادة الطلب المحلي.
وأكد خبراء الاقتصاد أن أداء الشركات في النصف الثاني من 2025 سيعتمد بشكل كبير على تطورات أسعار النفط، واستقرار البيئة الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى السياسات الحكومية الرامية لدعم الاستثمار وتعزيز النمو.
ويتابع المستثمرون هذه النتائج عن كثب لما لها من تأثير مباشر على حركة التداولات داخل البورصة، خاصة مع توقعات بزيادة نشاط السيولة وتحسن مؤشرات السوق في حال عودة الاستقرار للأسواق العالمية.