يشهد سوق الصرف المصري حالة من الترقب مع بداية تعاملات الأسبوع، حيث يتابع المتعاملون والمستثمرون عن كثب حركة سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المصرية، نظرًا لتأثيره المباشر على أسعار السلع الأساسية والأنشطة الاقتصادية.
وفي البنوك الحكومية والخاصة، استقر الدولار في نطاق يتراوح بين … و… جنيه للشراء و**… و… جنيه للبيع** (بحسب آخر تحديثات معلنة)، مع وجود فروق طفيفة بين بنك وآخر. هذا الاستقرار النسبي يأتي في ظل متابعة دقيقة من البنك المركزي المصري لحركة السوق وضبط السيولة.
ويرى محللون أن استمرار استقرار سعر الدولار أمام الجنيه خلال الفترة الأخيرة يعكس توازنًا نسبيًا في العرض والطلب داخل الجهاز المصرفي، خاصة مع زيادة موارد النقد الأجنبي من السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، إلى جانب عوائد قناة السويس والصادرات.
في المقابل، لا يزال السوق مترقبًا لأي تطورات عالمية مرتبطة بتحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وسياساته النقدية، إذ إن أي قرارات تخص أسعار الفائدة بالدولار قد تؤثر على مستويات التدفقات المالية للأسواق الناشئة، ومنها مصر.
ويؤكد خبراء أن متابعة سعر الدولار بشكل فوري داخل البنوك تساعد المستوردين والمستثمرين والأفراد على اتخاذ قرارات مالية أكثر دقة، سواء في ما يتعلق بعمليات الاستيراد أو الادخار أو حتى خطط الاستثمار.