تشهد البورصة المصرية في الفترة الأخيرة أداءً متباينًا، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية صعود المؤشر الرئيسي EGX30 نحو مستوى 37 ألف نقطة، بدعم من مجموعة من العوامل الاقتصادية والاستثمارية.
1. العوامل الداعمة للصعود
- استمرار التدفقات الأجنبية: مع تحسن الثقة في الاقتصاد المصري عقب الإصلاحات الأخيرة، زادت مشتريات المستثمرين الأجانب في الأسهم القيادية.
- تحسن نتائج الأعمال: إعلان عدد من الشركات المدرجة عن أرباح قوية عزز من جاذبية السوق.
- قطاع البنوك والعقارات: يشهد القطاعان تداولات نشطة وارتفاعات متتالية، مما يدعم المؤشر الرئيسي.
- السياسات الحكومية: استمرار برنامج الطروحات الحكومية وتوسيع قاعدة الملكية يعززان السيولة في السوق.
2. التحديات المحتملة
رغم النظرة الإيجابية، إلا أن هناك بعض التحديات التي قد تحد من سرعة الوصول إلى مستوى 37 ألف نقطة:
- التقلبات العالمية: أسعار الفائدة الأمريكية وحركة الدولار تؤثر بشكل مباشر على شهية المستثمرين في الأسواق الناشئة.
- ضغوط التضخم المحلية: قد تدفع بعض المستثمرين نحو أدوات الدخل الثابت بدلاً من الأسهم.
- عمليات جني الأرباح: مع اقتراب المؤشر من مستويات قياسية، قد يتجه بعض المستثمرين للبيع لجني المكاسب.
3. التوقعات المستقبلية
يرى محللون أن استمرار تدفق السيولة، خاصة من المؤسسات وصناديق الاستثمار، سيدفع المؤشر الرئيسي لاختبار مستوى 37 ألف نقطة خلال الفترة القريبة المقبلة، مع التركيز على الأسهم القيادية في قطاعات البنوك، الاتصالات، والبتروكيماويات.
الخلاصة
البورصة المصرية أمام فرصة قوية لتحقيق مستويات تاريخية جديدة، مدعومة بتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وزيادة ثقة المستثمرين. ومع ذلك، فإن الحفاظ على هذا الزخم يتطلب الاستمرار في الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز بيئة الاستثمار.