تواصل طواقم الضيافة في شركة الطيران الكندية “إير كندا” إضرابها رغم إصدار الحكومة أمرًا بوقف الإضراب، في خطوة تؤكد تمسك الموظفين بمطالبهم وتحقيق حقوقهم المهنية.
ويأتي الإضراب على خلفية مطالب الموظفين بتحسين الرواتب وظروف العمل والمزايا الوظيفية، حيث أعربت النقابات عن استيائها من ما وصفته بـ”التجاهل المتكرر لمطالبهم من قبل إدارة الشركة”.
وأشارت الشركة إلى أن الإضراب أدى إلى تأجيل أو إلغاء بعض الرحلات الجوية، ما أثر على المسافرين وخطط السفر، مؤكدة أنها تسعى إلى التوصل إلى حل تفاوضي سريع لإنهاء الأزمة.
من جهتها، أكدت الحكومة الكندية أن الأمر الصادر يهدف إلى الحفاظ على سير الرحلات وضمان حقوق المسافرين، لكنها تواجه تحديًا في فرض القرار بسبب تمسك الموظفين بموقفهم.
ويعتبر هذا الإضراب واحدًا من أبرز النزاعات العمالية في قطاع الطيران الكندي خلال الفترة الأخيرة، ويعكس التوتر بين الإدارة والموظفين حول حقوق العمال وظروف العمل، وسط دعوات لتسوية الأزمة عبر الحوار والتفاوض لضمان استقرار الخدمة الجوية وتقليل تأثيرها على الركاب.