استهل مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” جلسة يوم الأحد على ارتفاع طفيف، مع تباين أداء القطاعات وسط تداولات معتدلة. ويعكس هذا التحرك الهامشي حالة من الحذر بين المستثمرين، الذين يواصلون متابعة أخبار الشركات والبيانات الاقتصادية المحلية والدولية لتقييم تأثيرها على السوق.
وأظهرت الجلسة في مستهلها تباين أداء القطاعات الكبرى، حيث سجلت بعض القطاعات ارتفاعاً طفيفاً مدعوماً بسيولة معتدلة، بينما شهدت قطاعات أخرى تراجعاً محدوداً بفعل عمليات جني أرباح.
وأشار محللون إلى أن السوق السعودي لا يزال يتأثر بعوامل اقتصادية متعددة، بما في ذلك نتائج الشركات للربع الحالي، ومستجدات أسعار النفط، والسياسات المالية والنقدية المحلية. كما يلعب توجه المستثمرين نحو التنويع بين الأسهم القيادية والفرص الصغيرة دوراً في تحديد حركة المؤشر خلال جلسات الأسبوع.
ويتابع المتعاملون أيضاً الأخبار العالمية والأسواق الإقليمية، التي قد تؤثر على التوجهات الاستثمارية في السوق المحلي، مع توقع استمرار حالة من الحذر النسبي حتى صدور بيانات اقتصادية جديدة أو أحداث مؤثرة على الأسواق المالية.
يأتي هذا الافتتاح الطفيف لمؤشر “تاسي” في سياق سوق يحاول تحقيق توازن بين السيولة والمخاطر، ما يعكس استمرار النشاط الاستثماري وسط ظروف سوقية متقلبة ومتأثرة بالمتغيرات الاقتصادية.