شنّت البحرية الإسرائيلية غارة على محطة توليد الكهرباء في العاصمة اليمنية صنعاء، ما أدى إلى توقف جزء من الإنتاج الكهربائي وتأثر خدمات الطاقة في مناطق عدة. وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من التصعيدات العسكرية في المنطقة، التي أثرت على البنية التحتية الحيوية في اليمن.
وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم أسفر عن أضرار مادية كبيرة في المحطة، بينما لم ترد بعد تقارير مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية. كما أعربت السلطات اليمنية عن إدانتها الشديدة للهجوم، مؤكدة أن استهداف البنية التحتية الحيوية يُعد انتهاكًا للقوانين الدولية وحقوق المدنيين.
ويؤثر هذا الهجوم على إمدادات الكهرباء للمواطنين، خصوصًا في العاصمة صنعاء، حيث يعتمد السكان على هذه المحطة بشكل رئيسي لتلبية احتياجاتهم اليومية. كما يزيد من صعوبة إدارة الأزمات الإنسانية في ظل استمرار الحرب والصراعات في اليمن.
من جهتها، حذرت منظمات دولية من أن استهداف البنية التحتية الحيوية مثل محطات الكهرباء والمياه يفاقم من الأزمة الإنسانية في اليمن، ويؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين، ويزيد من التحديات أمام جهود الإغاثة المحلية والدولية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متزايدة، مع تحركات دولية للبحث عن حلول سياسية لتخفيف التوترات وتأمين المدنيين وحماية البنى التحتية الحيوية.