كشف الخبير الاقتصادي أنس الحجي عن أبرز العوامل التي أدت إلى ارتفاع الطلب العالمي على الكهرباء في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن هذا الاتجاه له آثار كبيرة على الاقتصاد العالمي وسياسات الطاقة والاستدامة.
العوامل الثلاثة وراء ارتفاع الطلب
1️⃣ التوسع الصناعي والاقتصادي
أوضح الحجي أن النمو الصناعي والاقتصادي في العديد من الدول النامية والمتقدمة أدى إلى زيادة استهلاك الكهرباء بشكل ملحوظ. المصانع الحديثة والمرافق الإنتاجية تعتمد على أنظمة كهربائية متقدمة، ما يرفع الطلب على الطاقة بشكل مستمر.
2️⃣ التحول الرقمي والتكنولوجيا
أشار الحجي إلى أن انتشار الخدمات الرقمية، مثل مراكز البيانات، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، أدى إلى زيادة الطلب على الكهرباء. الأجهزة الرقمية والبنية التحتية التكنولوجية تحتاج إلى طاقة مستمرة لضمان التشغيل الأمثل، وهو ما يمثل أحد العوامل الأساسية لارتفاع الاستهلاك عالميًا.
3️⃣ تغير أنماط الحياة والاستهلاك
الزيادة السكانية والتحضر السريع ساهمت في ارتفاع استهلاك الكهرباء في المنازل والمدن. الأجهزة الكهربائية الحديثة، وتكييف الهواء، والإضاءة المكثفة، كلها عوامل ترفع حجم الطلب المنزلي على الكهرباء بشكل كبير.
تأثيرات ارتفاع الطلب على الأسواق
- ضغط على شبكات الكهرباء: بعض الدول تواجه تحديات في تلبية الطلب المتزايد، مما يؤدي إلى مخاطر الانقطاعات أو الحاجة للاستثمار في البنية التحتية.
- زيادة أسعار الطاقة: ارتفاع الطلب قد يرفع تكاليف إنتاج الكهرباء وأسعارها للمستهلكين والصناعات.
- تحفيز الاستثمار في الطاقة المتجددة: الطلب المتزايد يسرّع من تبني الطاقة النظيفة كبديل مستدام يقلل من الضغط على الموارد التقليدية.